الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

158

معجم المحاسن والمساوئ

القبور ، وحجّ حجّة لعظائم الأمور وتصدّق بصدقة على مسكين أو كلمة حقّ تقولها أو كلمة شرّ تسكت عنها » . وروي أنّه كان على عهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رجل إذا أخد الناس مضاجعهم وهدأت العيون قام يصلّي ويقرأ القرآن ويقول : يا ربّ النار أجرني منها فذكر ذلك للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : « إذا كان ذلك فآذنوني » فأتاه فاستمع فلمّا أصبح قال : « يا فلان هلا سألت اللّه الجنّة » قال : يا رسول اللّه انّي لست هناك ولا يبلغ عملي ذاك فلم يلبث إلّا يسيرا حتّى نزل جبرائيل عليه السّلام وقال : « أخبر فلانا أن اللّه قد أجاره من النار وأدخله الجنّة » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ركعتان يركعهما العبد في جوف الليل خير له من الدنيا وما فيها ولولا أن أشقّ على امّتي لفرضتهما عليهم » . وفي الصحيح عن جابر أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إنّ من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل اللّه تعالى خيرا إلّا أعطاه إيّاه » . وفي رواية : « يسأل اللّه تعالى خيرا من الدنيا والآخرة وذلك في كلّ ليلة » . 15 - إحياء العلوم ج 1 ص 321 : قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يعقد الشيطان على قافية أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب مكان كلّ عقدة عليك ليل طويل فارقد ، فإن استيقظ وذكر اللّه تعالى انحلّت عقدة ، فإن توضّأ انحلت عقدة فإن صلّى انحلّت عقدة فأصبح نشيطا طيب النفس وإلّا أصبح خبيث النفس كسلان » . فضل المناجاة مع اللّه في جوف الليل : 1 - أمالي الصدوق ص 279 : روي عن محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ القرشيّ ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن الصادق