الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
467
معجم المحاسن والمساوئ
عبد الرحمن العرزميّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « جاء رجل إلى الحسن والحسين عليهما السّلام وهما جالسان على الصفا فسألهما فقالا : إنّ الصدقة لا تحلّ إلّا في دين موجع أو غرم مفظع أو فقر مدقع ففيك شيء من هذا ؟ قال : نعم ، فأعطياه وقد كان الرجل سأل عبد اللّه بن عمر ، وعبد الرحمن بن أبي بكر فأعطياه ولم يسألاه عن شيء فرجع إليهما فقال لهما : ما لكما لم تسألاني عمّا سألني عنه الحسن والحسين عليهما السّلام ؟ وأخبرهما بما قالا ، فقالا : إنّهما غذّيا بالعلم غذاء » . تنبيه : وفي النهاية : في الحديث : « لا تحل المسألة إلّا لذي غرم مفظع » أي حاجة لازمة من غرامة مثقلة . والمدقع : الملصق بالتراب ، وجوع مدقع أي جوع شديد . العدّة بمنزلة العطيّة : 1 - بحار الأنوار ج 93 ص 137 : عن سهل بن أحمد ، عن محمّد بن محمّد بن الأشعث ، عن موسى بن إسماعيل ابن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : العدة عطيّة » . ثواب الصدقة عن الميّت : 1 - جامع الأخبار ص 169 : روى حديثا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفيه : « ألا من أعطف لميت بصدقة فله عند اللّه من الأجر مثل أحد ، ويكون يوم القيامة في ظلّ عرش اللّه يوم لا ظل إلّا ظلّ العرش وحي وميت نجى بهذه الصدقة » . 2 - إرشاد القلوب ص 175 : وقال عليه السّلام : « إذا تصدّق الرجل بنيّة الميّت أمر اللّه جبرئيل أن يحمل إلى قبره