الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
468
معجم المحاسن والمساوئ
سبعين ألف ملك ، في يد كلّ ملك طبق فيحملون إلى قبره ، ويقولون : السّلام عليك يا وليّ اللّه ، هذه هديّة فلان بن فلان إليك ، فيتلألأ قبره ، وأعطاه اللّه ألف مدينة في الجنّة ، وزوّجه ألف حوراء ، وألبسه ألف حلّة ، وقضى له ألف حاجة » . وقال عليه السّلام : « إذا قرأ المؤمن آية الكرسيّ ، وجعل ثواب قراءته لأهل القبور ، جعل اللّه تعالى له من كلّ حرف ملكا يسبّح له إلى يوم القيامة » . 1488 تصغير معروفه 1 - الكافي : ج 4 ص 30 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد ، عن سعدان ، عن حاتم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « رأيت المعروف لا يصلح إلّا بثلاث خصال : تصغيره وتستيره وتعجيله ، فإنّك إذا صغّرته عظّمته عند من تصنعه إليه ، وإذا ستّرته تمّمته ، وإذا عجّلته هنّأته ، وإن كان غير ذلك سخّفته ونكّدته » . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ص 31 لكنه ذكر بدل « سخفته » : « محقته » . وكذا في « الخصال » ص 133 عن محمّد بن عليّ ماجيلويه رضى اللّه عنه عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن عبد اللّه ، عن أبيه ، عن سعدان بن مسلم عن حاتم . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 542 . ورواه في « الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام » ص 374 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 397 . ورواه في « دعائم الإسلام » ج 2 ص 321 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 397 .