الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

444

معجم المحاسن والمساوئ

8 - السرائر ص 479 : محمّد بن إدريس ، في ( آخر السرائر ) نقلا من كتاب مسائل الرجال ، رواية أحمد بن محمّد الجوهري وعبد اللّه بن جعفر الحميريّ جميعا عن محمّد بن عليّ بن عيسى قال : كتبت إليه يعني عليّ بن محمّد الهادي عليهما السّلام أسأله عن المساكين الذين يقعدون في الطرقات من الجزائر والسايسين وغيرهم ، هل يجوز التصدّق عليهم قبل أن أعرف مذهبهم ؟ فأجاب : « من تصدّق على ناصب فصدقته عليه لا له ، لكن على من لا يعرف مذهبه وحاله فذلك أفضل وأكبر ، ومن بعد فمن ترقّقت عليه ورحمته ولم يمكن استعلام ما هو عليه لم يكن بالتّصدق عليه بأس إن شاء اللّه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 289 . 9 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 535 : عن الشريف الزاهد أبو عبد اللّه محمّد بن عليّ بن الحسين بن عبد الرحمن العلوي الحسيني في كتاب التعازي بإسناده عن محمّد بن منصور ، عن راشد الطويل ، عن أبي شريع قال : سمعت جعفرا عليه السّلام وهو يقول لازوى - غلام أبي بكر - : « يا ازوى هل عندك شيء تتصدّق به » قال : يا سيّدي ما نلت من صدقة علّمها من أين اصدّق قال : « قصدني رجل إلى المسجد ذكر أنّه ما طعم طعاما منذ يومين ولا عياله » قال ازوى : فخرجت فرأيت رجلا من موالي آل تيم ممّن كان يفتري على آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فدخلت وقلت له : رأيتك مغموما بهذا السائل ألا ابشّرك قال لي : « قل » قلت : إنّه من أعدائكم فلا تغتمّ عليه فصاح : « يا محمّد » فخرج عليه مسرعا فقال : « هلم بخاتمي » فجاء بخاتمين وقال : « أدخله عليّ » فأدخلته فأخذ الخاتمين ودفعهما إليه ثمّ قال لي : « يا ازوى إنّ الصدقة فريضة من اللّه حين وجودها ولا سيّما من يظنّ بك . . . » الخير .