الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

443

معجم المحاسن والمساوئ

ورواه في « تفسير العياشي » ج 1 ص 48 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 536 . 6 - التمحيص ص 37 : وروى بإسناده عن معاوية بن عمّار قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وقد كانت الريح حملت العمامة عن رأسي في البدو قال : « معاوية » فقلت : لبيّك جعلت فداك يا بن رسول اللّه قال : « حملت الريح العمامة عن رأسك » قلت : نعم قال : « هذا جزاء من أطعم الأعراب » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 536 . 7 - أصل زيد النرسي ص 52 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سئل إذا لم نجد أهل الولاية يجوز لنا أن نصّدّق على غيرهم فقال : « إذا لم تجدوا أهل الولاية في المصر تكونون فيه فابعثوا بالزكاة المفروضة إلى أهل الولاية من غير أهل مصركم ، وأمّا ما كان في سوى المفروض من صدقة فإن لم تجدوا أهل الولاية فلا عليكم أن تعطوه الصبيان ومن كان في مثل عقول الصبيان ممّن لا ينصب ولا يعرف ما أنتم عليه فيعاديكم ولا يعرف خلاف ما أنتم عليه فيتبعه ويدين به وهم المستضعفون من الرجال والنساء والولدان أن تعطونهم دون الدرهم ودون الرغيف ، وأمّا الدرهم التامّ فلا تعطى إلّا أهل الولاية » قال : فقال : جعلت فداك فما تقول في السائل يسأل على الباب وعلى الطريق ونحن لا نعرف ما هو فقال : « لا تعطه ولا كرامة ، ولا تعط غير أهل الولاية إلّا أن يرقّ قلبك عليه فتعطيه الكسرة من الخبز والقطعة من الورق ، فأمّا الناصب فلا يرقّنّ قلبك عليه ولا تطعمه ولا تسقه وإن مات جوعا أو عطشا ، ولا تغثه وإن كان غرقا أو حرقا فاستغاث فعظه ولا تغثه فإنّ أبي - نعم المحمّدي - كان يقول : من أشبع ناصبا ملأ اللّه جوفه نارا يوم القيامة معذّبا كان أو مغفورا له » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 536 .