الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

373

معجم المحاسن والمساوئ

الصدقة لا تصحّ إلّا من المال الحلال : 1 - مجمع البيان ج 1 ص 390 : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « إنّ اللّه تعالى يقبل الصدقات ، ولا يقبل منها إلّا الطيّب ، ويربيها لصاحبها كما يربي أحدكم مهره أو فصيله ، حتّى أنّ اللّقمة لتصير مثل أحد » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 531 . 2 - فلاح السائل ص 38 : روى عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصّفار ، عن أحمد ابن محمّد بن عيسى ، عن موسى بن القاسم ، عن عثمان بن عيسى ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : آيتان في كتاب اللّه لا أدري ما تأويلهما ؟ فقال عليه السّلام : « وما هما ؟ » إلى أن قال - : فقال عليه السّلام : « الآية الأخرى » قال : قلت : قوله تعالى : وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ فانفق فلا أرى خلفا قال : « أفترى اللّه أخلف وعده » قال : قلت : لا قال : « فمه » قلت : لا أدري قال : « لكنّي أخبرك إن شاء اللّه - إلى أن قال - : وأمّا قولك تنفقون فلا ترون خلفا ، أما إنّكم لو كسبتم المال من حلّه ، ثمّ أنفقتم في حقّه ، لم ينفق رجل درهما إلّا أخلف اللّه عليه . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 545 . 3 - السرائر ص 482 : من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب عن صالح بن رزين ، عن شهاب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ فقال : « في الكسب هم قوم كسبوا مكاسب خبيثة قبل أن يسلموا ، فلمّا أن حسن إسلامهم أبغضوا ذلك الكسب الخبيث ، وجعلوا يريدون أن يخرجوه من أموالهم ، فأبى اللّه أن يتقرّبوا إليه إلّا بأطيب ما كسبوا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 326 .