الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
374
معجم المحاسن والمساوئ
4 - من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 31 : قال الصّادق عليه السّلام : « لو أنّ النّاس أخذوا ما أمرهم اللّه به فأنفقوه فيما نهاهم اللّه عنه ما قبله منهم ، ولو أخذوا ما نهاهم اللّه عنه فأنفقوه فيما أمرهم اللّه به ما قبله منهم ، حتّى يأخذوه من حقّ وينفقوه في حقّ » . ورواه في « الكافي » ج 4 ص 32 ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام مثله . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 6 ص 326 . 5 - الكافي ج 4 ص 48 : في رواية أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله عزّ وجلّ : أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ فقال : « كان القوم قد كسبوا مكاسب سوء في الجاهلية ، فلمّا أسلموا أرادوا أن يخرجوها من أموالهم فيتصدقوا بها ، فأبى اللّه عزّ وجلّ أن يخرجوا إلّا من أطيب ما كسبوا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 326 . 6 - المقنع عنه في الوسائل ج 6 ص 326 : عن الحلبيّ أنّه سأل الصّادق عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ فقال : « كان النّاس حين أسلموا عندهم مكاسب من أموال خبيثة ، فكان الرجل يتعمّدها من بين ماله فيتصدّق بها ، فنهاهم اللّه عن ذلك ، وإنّ الصّدقة لا تصلح الا من كسب طيّب » . ورواه في « دعائم الإسلام » ج 2 ص 329 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 546 . 7 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 149 : عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه : وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ