الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

354

معجم المحاسن والمساوئ

السائل » . ورواه في « ثواب الأعمال » ص 173 ، عن أبيه ، عن السعدآبادي ، عن البرقي ، عن أبيه . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 6 ص 284 . 3 - عدّة الداعي ص 68 : وكان عليه السّلام - أي زين العابدين - : يقبّل يده عند الصدقة ، فسئل عن ذلك فقال : « إنّها تقع في يد اللّه قبل أن تقع في يد السائل » . ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 134 . 4 - وفي تفسير العياشي ج 2 ص 108 : عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : « كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام إذا أعطى السائل قبّل يد السائل ، فقيل له : لم تفعل ذلك ؟ قال : لأنّها تقع في يد اللّه قبل يد العبد » . وقال : « ليس من شيء إلّا وكّل به ملك إلّا الصدقة فإنّها تقع في يد اللّه » . قال الفضل : أظنّه يقبّل الخبز أو الدرهم . ونقله عنه في « البحار » ج 96 ص 129 . 5 - أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 285 ط مطبعة النعمان بالنجف : ( وبهذا الإسناد ) عن أحمد ، عن أبي اسامة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام يقول : ما تجرّعت جرعة غيظ قطّ أحبّ إليّ من جرعة غيظ أعقبها صبرا ، وما احبّ أن لي بذلك حمر النعم » . قال : « وكان يقول الصدقة تطفئ غضب الرب » . قال : « وكان لا تسبق يمينه شماله » . قال : « وكان يقبّل الصدقة قبل أن يعطيها السائل ، قيل له : ما يحملك على هذا ؟ قال : فقال : لست اقبّل يد السائل إنّما اقبّل يد ربّي ، إنّها تقع في يد ربّي قبل أن تقع في يد السائل » . قال : « ولقد كان يمرّ على المدرة في وسط الطريق ، فينزل عن دابته ينحيها بيده عن الطريق » . قال : « ولقد مرّ بمجذومين فسلّم عليهم وهم يأكلون فمضى ثمّ قال : إنّ اللّه لا يحبّ المتكبّرين فرجع إليهم فقال : إنّي صائم وقال : ايتوني بهم في المنزل . قال : فأتوه فأطعمهم ثمّ أعطاهم » .