الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
355
معجم المحاسن والمساوئ
ونقله عنه في « البحار » ج 46 ص 74 وج 93 ص 131 . وروى مثله في « عدّة الداعي » ص 68 . 6 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 107 : عن معلّى بن خنيس قال : خرج أبو عبد اللّه عليه السّلام في ليلة قد رشّت وهو يريد ظلة بني ساعدة ، فاتّبعته فإذا هو قد سقط منه شيء فقال : « بسم اللّه اللّهمّ أردد علينا » فأتيته فسلّمت عليه ، فقال : « معلّى ؟ » قلت : نعم جعلت فداك قال : « التمس بيدك فما وجدت من شيء فادفعه إلىّ » فإذا أنا بخبز كثير منتشر ، فجعلت أدفع إليه الرغيف والرغيفين ، وإذا معه جراب أعجز من خبز ، قلت : جعلت فداك احمله عليّ ، فقال : « أنا أولى به منك ، ولكن امض معي » . فأتينا ظلّة بني ساعدة ، فإذا نحن بقوم نيام فجعل يدسّ الرغيف والرغيفين حتّى أتى على آخرهم ، حتّى إذا انصرفنا قلت له : يعرف هؤلاء هذا الأمر ؟ قال : « لا ، لو عرفوا كان الواجب علينا أن نواسيهم بالدّقّة وهو الملح ، إنّ اللّه لم يخلق شيئا إلّا وله خازن يخزنه إلّا الصّدقة ، فإنّ الربّ تبارك وتعالى يليها بنفسه ، وكان أبي إذا تصدّق بشيء وضعه في يد السائل ، ثمّ ارتجعه منه فقبّله وشمّه ثمّ ردّه في يد السائل ، وذلك أنّها تقع في يد اللّه قبل أن تقع في يد السائل فأحببت أن أليها إذا وليها اللّه ، ووليها أبي » . نقله عنه في البحار ج 93 ص 127 . في أنّ من أعطى درهما في سبيل اللّه كتب اللّه له سبعمائة حسنة : 1 - أمالي الطوسي ج 1 ص 186 : عن أبيه ، عن أبي قلابة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أعطى درهما في سبيل اللّه كتب اللّه له سبعمائة حسنة » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 529 .