الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

347

معجم المحاسن والمساوئ

شيء ، وكّلت بالأشياء غيري إلّا الصدقة ، فإنّي أقبضها بيدي ، حتّى أنّ الرجل أو المرأة يتصدّق بشقّة التمرة فاربيها له كما يربي الرجل منكم فصيله وفلوه حتّى أتركه يوم القيامة أعظم من أحد » . عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّه ليس شيء إلّا وقد وكّل به ملك غير الصّدقة ، فإنّ اللّه يأخذه بيده ، ويربيه كما يربي أحدكم ولده ، حتّى يلقاه يوم القيام وهي مثل أحد » . وعنه في البحار ج 93 ص 127 . 5 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 545 : ابن أبي جمهور في درر اللّئالي روى عن النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « يقبل الصدقات ولا يقبل منها إلّا الطيّب ، ويأخذها بيمينه ثمّ يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم مهره وفصيله ، حتّى تصير اللّقمة مثل جبل أحد ، وتصديق ذلك في كتاب اللّه يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ وإنّ اللّه يَقْبَلُ التَّوْبَةَ . . . وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ ) » . وفي حديث آخر عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ليس من مسلم يتصدّق بصدقة من طيب إلّا وضعها في كفّ الرحمن ، فيربيها له حتّى يملأ كفّه » . كتب أهل السنّة : 6 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الست لهم ) ج 10 ص 316 : أبو هريره قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما تصدق أحد بصدقة من طيب - ولا يقبل اللّه إلا الطيب - إلّا أخذها الرحمن بيمينه ، وإن كانت تمرة ، فتربو في كفّ الرحمن ، حتى تكون أعظم من الجبل ، كما يربّي أحدكم فلوّه أو فصيله » . هذا لفظ حديث مسلم . وأخرجه البخاري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب - ولا يصعد إلى اللّه . وفي رواية : ولا يقبل اللّه - إلّا الطيب فإن اللّه يقبلها بيمينه ، ثمّ يربّيها لصاحبها كما يربّي أحدكم فلوّه ، حتى يكون مثل الجبل » .