الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
32
معجم المحاسن والمساوئ
التحذير عن شارب الخمر : 1 - الكافي ج 6 ص 396 : ابن محبوب ، عن خالد بن جرير ، عن أبي الربيع الشاميّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من شرب الخمر بعد ما حرّمها اللّه عزّ وجلّ على لساني فليس بأهل أن يزوّج إذا خطب ، ولا يشفّع إذا شفع ، ولا يصدّق إذا حدّث ، ولا يؤتمن على أمانة ، فمن ائتمنه بعد علمه فيه فليس للّذي ائتمنه على اللّه عزّ وجلّ ضمان ولا له أجر ولا خلف » . ورواه في « التهذيب » ج 9 ص 103 ، بعينه سندا ومتنا . 2 - روضة الواعظين ج 2 ص 464 : وقال صلّى اللّه عليه وآله : « لا تجالسوا شارب الخمر ، ولا تزوّجوه ولا تزوّجوا إليه ، وإن مرض فلا تعودوه ، وإن مات فلا تشيّعوا جنازته ، إنّ شارب الخمر يجيء يوم القيامة مسودا وجهه مزرقة عيناه مائلا شدقه سائلا لعابه دالعا لسانه من قفاه » . 3 - الكافي ج 6 ص 397 : أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان ، عن العلاء ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : شارب الخمر إن مرض فلا تعودوه ، وإن مات فلا تحضروه ، وإن شهد فلا تزكّوه ، وإن خطب فلا تزوّجوه ، وإن سألكم أمانة فلا تأتمنوه » . 4 - الكافي ج 6 ص 397 : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان بن عثمان عن حمّاد بن بشير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من شرب الخمر بعد أن حرّمها اللّه تعالى على لساني فليس بأهل أن يزوّج إذا خطب ، ولا يصدّق إذا حدّث ، ولا يشفّع إذا شفع ، ولا يؤتمن على أمانة فمن ائتمنه على أمانة فأكلها أو ضيّعها فليس للّذي ائتمنه على اللّه عزّ وجلّ أن يأجره ولا يخلف