الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

254

معجم المحاسن والمساوئ

الأمانة لمن ائتمنكم وحسن الصحابة لمن صحبتموه ، وأن تكونوا دعاة صامتين » فقالوا : يا بن رسول اللّه وكيف ندعو إليكم ونحن صموت قال : « تعملون بما أمرناكم به من العمل بطاعة اللّه ، وتتناهون عن معاصي اللّه ، وتعاملون الناس بالصدق والعدل وتؤدون الأمانة وتأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ولا يطلع الناس منكم إلّا على خير ، فإذا رأو ما أنتم عليه علموا فضل ما عندنا فتسارعوا إليه . اشهد على أبي محمّد بن عليّ رضوان اللّه عليه لقد سمعته يقول : كان أولياؤنا وشيعتنا فيما مضى خيرا ممّا كانوا فيه ، إن كان إمام مسجد في الحي كان منهم ، أو كان مؤذن في القبيلة كان منهم ، وإن كان صاحب وديعة كان منهم ، وإن كان صاحب أمانة كان منهم ، وإن كان عالم من الناس يقصدونه لدينهم ومصالح أمورهم كانوا منهم ، فكونوا كذلك حبّبونا إلى الناس ولا تبغضونا إليهم » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 59 . حسن الصحبة حتى مع اليهودي : 1 - كتاب الزهد ص 23 : محمد بن سنان ، عن كليب الأسدي ، عن حسن بن مصعب ، عن سعد بن ظريف عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « صانع المنافق بلسانك واخلص ودّك للمؤمن ، وإن جالسك يهودي فأحسن مجالسته » . ورواه في « النزهة » ص 99 . صحبة أربعين خطوة : 1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 27 : عن المفيد ، عن عليّ بن بلال ، عن عليّ بن سليمان ، عن جعفر بن محمّد بن مالك رفعه إلى المفضّل بن عمر قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : « من