الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
255
معجم المحاسن والمساوئ
صحبك ؟ » قلت : رجل من إخواني ، قال ، « فما فعل ؟ » قلت : منذ دخلت المدينة لم أعرف مكانه ، فقال لي : « أما علمت أنّ من صحب مؤمنا أربعين خطوة سأله اللّه عنه يوم القيامة ؟ » وقال المفيد : وجدت في بعض الأصول حديثا لم يحضرني الآن إسناده عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « من صحب أخاه المؤمن في طريق فتقدّمه فيه بقدر ما يغيب عنه بصره فقد ظلمه » . ونقله عنه في « البحار » ج 73 ص 275 وفي « الوسائل » ج 8 ص 403 . 2 - مصادقة الإخوان ص 32 : علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن الحسن ( بن ) عليّ بن فضال ، ( عن عبد اللّه بن مسكان ) ، عن ميسر ، عن أبي جعفر [ الثاني ] عليه السّلام : قال ( لي ) : « أتخلون وتحدّثون وتقولون ما شئتم ؟ » فقلت : اي واللّه لنخلو ونتحدّث ونقول ما شئنا ؛ فقال : « أما واللّه لوددت إنّي معكم في بعض تلك المواطن ، أما واللّه إنّي لاحبّ ريحكم وأرواحكم ، وأنّكم على دين اللّه ودين ملائكته ، فأعينونا بورع واجتهاد » . فيمن أمر بصحبتهم : 1 - صحبة من يذكركم اللّه برؤيته : 1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 157 : الحسن بن محمّد الطوسي في ( المجالس ) عن أبيه ، عن محمّد بن محمّد ، عن أبي الحسين المظفر بن محمّد ، عن الحسن بن رجاء ، عن عبد اللّه بن سليمان ، عن محمّد بن علي العطار ، عن هارون بن أبي بردة ، عن عبيد اللّه بن موسى ، عن المبارك بن حسان ، عن عطية ، عن ابن عبّاس قال : قيل يا رسول اللّه أيّ الجلساء خير ؟ قال : « من تذكركم اللّه برؤيته ، ويزيد في علمكم منطقه ، ويرغّبكم في الآخرة عمله » .