الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
213
معجم المحاسن والمساوئ
ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 184 . 25 - التمحيص ص 58 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ العبد المؤمن ليكون له عند اللّه الدرجة - لا يبلغها بعمله - فيبتليه اللّه في جسده ، أو يصاب بماله ، أو يصاب في ولده ، فإن هو صبر بلّغه اللّه إيّاها » . ورواه في « المؤمن » ص 27 . 26 - التمحيص ص 60 : روى أحمد بن محمّد البرقي في كتابه الكبير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قد عجز من لم يعدّ لكلّ بلاء صبرا ، ولكلّ نعمة شكرا ، ولكلّ عسر يسرا ، أصبر نفسك عند كلّ بليّة ورزيّة - في ولد أو في مال - فإنّ اللّه إنّما يقيض جاريته ( يقيّض عاريته / خ ) وهبته ليبلو شكرك وصبرك » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 139 . 27 - التمحيص ص 55 : عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أوحى اللّه تعالى إلى موسى بن عمران : ما خلقت خلقا أحبّ إليّ من عبدي المؤمن ، إنّي إنّما أبتليه لما هو خير له ، وأزوي عنه لما هو خير له ، واعطيه لما هو خير له وأنا أعلم بما يصلح عليه حال عبدي المؤمن ، فليرض بقضائي ، وليشكر نعمائي ، وليصبر على بلائي ، أكتبه في الصدّيقين إذا عمل برضائي ، وأطاع لأمري » . ورواه في « فقه الرضا » عليه السّلام ، اختصارا ص 359 . ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 144 . 28 - التمحيص ص 59 : عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما من مؤمن إلّا وهو مبتلى ببلاء منتظر به ما هو أشدّ منه ، فإن صبر على البليّة الّتي هو فيها عافاه اللّه من البلاء