الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
214
معجم المحاسن والمساوئ
الّذي ينتظر به ، وإن لم يصبر وجزع نزل به من البلاء المنتظر أبدا حتّى يحسن صبره وعزاؤه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 139 . 29 - التمحيص ص 63 : عن ربعي بن عبد اللّه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ الصبر والبلاء ليستبقان إلى المؤمن فيأتيه البلاء وهو صبور ، وإنّ الجزع والبلاء ليستبقان إلى الكافر فيأتيه البلاء وهو جزوع » . ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 95 و 354 . 30 - التمحيص ص 34 : روى عن جابر ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « مثل المؤمن كمثل السنبلة تخرّ مرّة وتستقيم أخرى ، ومثل الكافر مثل الارزة لا يزال مستقيما » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 142 . 31 - التمحيص ص 34 : قيل عن أبي سعيد الخدري : أنه وضع يده على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعليه حمى فوجدها من فوق اللحاف فقال : ما أشدها عليك يا رسول اللّه ؟ ! قال : « إنّا كذلك يشتدّ علينا البلاء يضعّف لنا الأجر » قال : يا رسول اللّه أي الناس أشدّ بلاء ؟ قال : « الأنبياء » قال : ثمّ من قال : « ثمّ الصالحون ، إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر حتّى ما يجد إلّا العباءة ( العبادة - خ ) إن كان أحدهم يبتلى بالقمّل حتّى يقتله ، وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 142 . 32 - التمحيص ص 34 : وعن أبي الحسن الأحمسي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه ليتعهّد عبده المؤمن بأنواع البلاء كما يتعهّد أهل البيت سيّدهم بطرف الطعام » .