الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

212

معجم المحاسن والمساوئ

ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 906 . 21 - صحيفة الرضا عليه السّلام كما في « المستدرك » ج 1 ص 142 : بإسناده عنه عن آبائه عليهم السّلام أنّ في كتاب عليّ عليه السّلام : « أنّ أشدّ الناس بلاء النبيّون ثمّ الوصيّون ثمّ الأمثل فالأمثل ، وإنّما يبتلى المؤمن على قدر أعماله الحسنة ، فمن صحّ دينه وحسن عمله اشتدّ بلاؤه ومن سخف دينه وضعف عمله قلّ بلاؤه وإنّ البلاء أسرع إلى المؤمن التقي من المطر إلى قرار الأرض وذلك أنّ اللّه عزّ وجلّ لم يجعل الدنيا ثوابا لمؤمن ولا عقوبة لكافر » . 22 - قصص الأنبياء ص 278 : روى بإسناده إلى الصدوق عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن الصادق عليه السّلام أنه قال : « أنّ أشدّ الناس بلاء الأنبياء ثمّ الّذين يلونهم ثمّ الأمثل فالأمثل » . ورواه في « أمالي الطوسي » ج 2 ص 273 ، عن الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمّد بن وهبان ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن الحسين بن عليّ الزعفراني ، عن أحمد بن محمّد البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام مثله . ونقله عنهما في « المستدرك » ج 1 ص 142 . 23 - البحار ج 5 ص 95 نقلا عن تفسير القمّي : وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « يقول اللّه عزّ وجلّ : من لم يرض بقضائي ، ولم يشكر لنعمائي ، ولم يصبر على بلائي ، فليتّخذ ربّا سوائي » . ونقله في « البحار » ج 88 ص 225 نقلا عن « الفتح » . 24 - التمحيص ص 68 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قيل له : من أكرم الخلق على اللّه ؟ قال : « من إذا أعطي شكر ، وإذا ابتلي صبر » . ورواه في « المشكاة » ص 22 .