الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
211
معجم المحاسن والمساوئ
17 - مشكاة الأنوار ص 276 : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « ما من عبد أعطي قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وجسده على البلاء صابرا وزوجة صالحة إلّا وقد أعطي خير الدنيا والآخرة » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 139 . 18 - رجال الكشّي ص 167 : عن محمد بن مسعود ، عن جعفر بن أحمد ، عن العمركي بن عليّ ، عن محمّد ابن حبيب الأزدي ، عن عبد اللّه بن حمّاد ، عن عبد اللّه الرحمن الأصم ، عن ذريح ، عن محمّد بن مسلم في خبر شريف أنه بكى عند أبي جعفر عليه السّلام قال : فقال لي : « وما يبكيك يا محمّد » فقلت : جعلت فداك أبكي على اغترابي وبعد الشقة وقلّة المقدرة على المقام عندك والنظر إليك فقال : « أما قلّة المقدرة فكذلك جعل اللّه أوليائنا وأهل مودّتنا وجعل البلاء إليهم سريعا . . . » الخبر . ورواه في « الاختصاص » ص 52 ، عن عدّة من أصحابه ، عن محمّد بن جعفر المؤدّب ، عن البرقي ، عن بعض أصحابنا ، عن الأصم ، عن ذريح مثله . ونقله عنهما في « المستدرك » ج 1 ص 141 . 19 - قرب الإسناد ص 81 : روى عن محمّد بن الوليد ، عن عبد اللّه بن بكير قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام أيبتلى المؤمن بالجذام والبرص وأشباه هذا قال : « وهل كتب البلاء إلّا على المؤمن » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 142 . 20 - المحاسن ص 6 : عنه ، عن عبد الرحمن بن حماد ، عن أبي عمران عمر بن مصعب ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « العبد بين ثلاث : بلاء وقضاء ونعمة ، فعليه للبلاء من اللّه الصبر فريضة ، وعليه للقضاء من اللّه التسليم فريضة ، وعليه للنعمة من اللّه الشكر فريضة » .