الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

20

معجم المحاسن والمساوئ

11 - الكافي ج 6 ص 400 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن خالد ، عن مروك ، عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ أهل الريّ في الدنيا من المسكر يموتون عطاشا ، ويحشرون عطاشا ، ويدخلون النار عطاشا » . وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن عليّ ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام مثله ، وزاد فيه : « ولو أنّ رجلا كحل عينه بميل من خمر كان حقيقا على اللّه أن يكحله بميل من نار » . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 3 ص 373 ، بعينه متنا . ورواه في « عقاب الأعمال » ص 290 ، عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن مروك بن عبيد ، لكنّه زاد فيه : « من اكتحل بميل من مسكر كحّله اللّه عزّ وجلّ بميل من نار » . 12 - قرب الإسناد ص 116 : عبد اللّه بن الحسن ، عن جدّه عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السّلام قال : سألته عن شارب الخمر ما حاله إذا سكر منه ؟ قال : « من سكر من الخمر ثمّ مات بعده بأربعين يوما لقى اللّه عزّ وجلّ كعابد وثن » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 17 ص 257 . 13 - الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام ص 279 - 282 : « واعلم أنّ شارب الخمر كعبدة الأوثان ، وكناكح امّه في حرم اللّه ، وهو يحشر يوم القيامة مع اليهود والنصارى والمجوس والّذين أشركوا ، أولئك حزب الشيطان ألا إنّ حزب الشيطان هم الخاسرون » . 14 - جامع الأخبار ص 149 : وقال صلّى اللّه عليه وآله : « شارب الخمر كعابد الوثن » . ورواه في « إحياء العلوم » ج 4 ص 118 .