الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

21

معجم المحاسن والمساوئ

15 - الكافي ج 6 ص 399 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن بكر بن صالح ، عن الشيباني ، عن يونس بن ظبيان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا يونس بن ظبيان أبلغ عطيّة عنّي أنّه من شرب جرعة من خمر لعنه اللّه عزّ وجلّ وملائكته ورسله والمؤمنون ، فإن شربها حتّى يسكر منها نزع روح الإيمان من جسده ، وركبت فيه روح سخيفة خبيثة ملعونة فيترك الصلاة ، فإذا ترك الصلاة عيّرته الملائكة وقال اللّه عزّ وجلّ له : عبدي كفرت وعيّرتك الملائكة سوءة لك عبدي » ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « سوءة سوءة كما تكون السوءة واللّه لتوبيخ الجليل جلّ اسمه ساعة واحدة أشدّ من عذاب ألف عام » ، قال : ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ملعونين أينما ثقفوا اخذوا وقتّلوا تقتيلا » ثمّ قال : « يا يونس ملعون ملعون من ترك أمر اللّه عزّ وجلّ ، إن أخذ برّا دمّرته ، وإن بحرا غرقته ، يغضب لغضب الجليل عزّ اسمه » . ورواه في « التهذيب » ج 9 ص 105 ، بعينه سندا ومتنا . 16 - جامع الأخبار ص 149 : عن عليّ بن عندليب بن موسى ، عن إسماعيل بن سلمان ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ في جهنم لواد يستغيث منه أهل النار كلّ يوم سبعين ألف مرّة ، وفي ذلك الوادي بيت من نار ، وفي ذلك البيت جبّ من النار ، وفي ذلك الجبّ تابوت من النار ، وفي ذلك التابوت حيّة لها ألف رأس ، وفي كلّ رأس ألف فم ، في كلّ فم عشرة آلاف ناب ، وكلّ ناب ألف ذراع » قال أنس : قلت : يا رسول اللّه لمن يكون هذا العذاب قال : « لشارب الخمر من حملة القرآن » . ورواه في « إرشاد القلوب » ص 173 ، لكنّه ذكر بدل قوله « وفي ذلك التابوت حيّة . . . الخ » : « أو في ذلك التابوت حية لها ألف ناب كلّ ناب ألف ذراع ، قال أنس : قلت : يا رسول اللّه لمن يكون هذا العذاب ، قال : « لشارب الخمر من أهل القرآن وتارك الصلاة » .