الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

19

معجم المحاسن والمساوئ

ورواه في « التهذيب » ج 9 ص 103 ، عن حسين بن سعيد ، بعينه سندا ومتنا . 8 - الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام ص 282 : وروي : « أنّ من سقى صبيّا جرعة من مسكر سقاه اللّه من طينة خبال ، حتّى يأتي بعذر ممّا أتى وإن لا يأتي أبدا يفعل به ذلك مغفورا له أو معذّبا ، وعلى شارب كلّ مسكر مثل ما على شارب الخمر من الحدّ » . ونقله عنه في « البحار » ج 76 ص 142 . 9 - جامع الأخبار ص 150 : وعنه صلّى اللّه عليه وآله أنه قال : « العبد إذا شرب شربة من الخمر ابتلاه اللّه بخمسة أشياء : الأوّل قساوة قلبه ، والثاني تبرأ منه جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وجميع الملائكة ، والثالث تبرأ منه جميع الأنبياء والأئمّة ، والرابع تبرأ منه الجبار جلاله ، والخامس قوله عزّ وجلّ : وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ » . 10 - جامع الأخبار ص 149 : وقال صلّى اللّه عليه وآله : « والذي بعثني بالحقّ نبيا أنّ شارب الخمر يجيء يوم القيامة مسودا وجهه أزرق عيناه قالصا شفتاه ويسيل لعابه على قدميه ، يقذر من رآه » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « والذي بعثني بالحقّ أنّ شارب الخمر يموت عطشانا وفي القبر عطشان ويبعث يوم القيامة وهو عطشان ، وينادى وا عطشاه ألف سنة فيؤتى بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب فينضج وجهه ويتناثر أسنانه وعيناه في ذلك الإناء فليس له بدّ من أن يشرب فصهر ما في بطنه » . وقال عليه السّلام لأهل الشام : « واللّه الذي بعثني بالحقّ ، من كان في قلبه آية من القرآن ثم صبت عليه الخمر يأتي كلّ حرف يوم القيامة فيخاصمه بين يدي اللّه عزّ وجلّ ، ومن كان له القرآن خصما كان اللّه له خصما ، ومن كان اللّه له خصما فهو في النار » .