الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

171

معجم المحاسن والمساوئ

والتقوى والإحسان والتخرج والحبّ في اللّه والبغض في اللّه وأداء الأمانه والعدل وإقامة الشهادة ومعاونة أهل الحقّ والبغية على المسئ والعفو لمن ظلم ، يا بن مسعود ، إذا ابتلوا صبروا وإذا أعطوا شكروا وإذا حكموا عدلوا وإذا قالوا صدقوا وإذا عاهدوا وفوا وإذا أساؤوا استغفروا وإذا أحسنوا استبشروا وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ . . . الآية » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 298 . 5 - دعائم الإسلام ج 2 ص 325 : روينا عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عن عليّ بن الحسين عليهم السّلام أنه قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إذا كان يوم القيامة حشر اللّه الخلائق نادى مناد : ليقم أهل الفضل . ثمّ ينادي مناد : ليقم أهل الصبر ، فيقوم فئام من الناس فتستقبلهم الملائكة يبشّرونهم بالجنّة ويقولون : ما صبركم هذا الذي تدخلون به الجنّة قبل الحساب ؟ فيقولون : كنّا نصبّر أنفسنا على طاعة اللّه ، ونصبر عن معاصي اللّه ، فيقال لهم : ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين » . ورواه في « الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام » ص 368 . 6 - كتاب الزهد ص 93 : محمّد بن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قال لي عليّ بن الحسين عليهما السّلام : « إذا كان يوم القيامة جمع اللّه بين الخلائق الأوّلين والآخرين في صعيد واحد ، ثمّ ينادي مناد : أين أهل الفضل » قال : « فيقوم عنق من الناس فتتلقّاهم الملائكة فيقولون : ما كان فضلكم ؟ فيقولون : كنا نصل من قطعنا ونعطي من حرمنا ونعفو عمّن ظلمنا فيقولون : ادخلوا الجنة ، ثم ينادي مناد : أين جيران اللّه في داره ؟ فيقوم عنق آخر من الناس فتقول لهم الملائكة بم جاورتم اللّه ؟ فيقولون : ( كنا نتبادر في اللّه ) نتباغض في اللّه ونتحابب في اللّه و ( نتشارك ) نتباذل في اللّه ( ونحاسب في اللّه ونتبارك في اللّه ) ، ثمّ ينادي مناد : أين أهل الصبر ؟ »