الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
172
معجم المحاسن والمساوئ
قال : « فيقوم عنق من الناس فتتلقّاهم الملائكة فيقول : على ما كنتم تصبرون ؟ فيقولون : كنا نصبر على طاعة اللّه ، ونصبّر أنفسنا عن معاصيه فيقال لهم : ادخلوا الجنّة » . ورواه في « مسكّن الفؤاد » ص 49 اختصارا . ونقله عنه في « البحار » ج 79 ص 138 . ورواه في « فقه الرضا عليه السّلام » ص 368 باختلاف يسير . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 298 . 7 - أصول الكافي ج 2 ص 75 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا كان يوم القيامة يقوم عنق من الناس فيأتون باب الجنّة فيضربونه ، فيقال لهم : من أنتم ؟ فيقولون : نحن أهل الصبر فيقال لهم : على ما صبرتم ؟ فيقولون : كنا نصبر على طاعة اللّه ونصبر عن معاصي اللّه ، فيقول اللّه عزّ وجلّ : صدقوا ، أدخلوهم الجنّة وهو قول اللّه عزّ وجلّ : إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 186 . 8 - فقه الرضا عليه السّلام ص 368 : وروى في قول اللّه عزّ وجلّ اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قال : اصْبِرُوا على طاعة اللّه وامتحانه ، وَصابِرُوا قال : الزموا طاعة الرسول ومن يقوم مقامه وَرابِطُوا قال : لا تفارقوا ذلك ، يعني الأمرين ، و « لعلّ » في كتاب اللّه موجبة ومعناها أنّكم تفلحون . ونقله عنه البحار ج 68 ص 90 . 9 - تحف العقول ص 369 : روى عن هشام بن الحكم ، عن الكاظم عليه السّلام - في حديث - أنه قال له : « يا