الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
164
معجم المحاسن والمساوئ
في مناقب الأخبار » ( ص 27 من النسخة الظاهرية بدمشق ) : روى الحديث عن إبراهيم بن سعد بعين ما تقدّم عن « حلية الأولياء » لكنّه ذكر بدل كلمة « فعزّوه » : « فقدوه » . وفي « بحار الأنوار » ج 46 ص 95 : و [ قال العتبيّ ] قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام - وكان من أفضل بني هاشم - لابنه : « يا بنيّ اصبر على النوائب ، ولا تتعرّض للحقوق ، ولا تجب أخاك إلى الأمر الّذي مضرّته عليك أكثر من منفعته له » . محاسن البرقي : بلغ عبد الملك أنّ سيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عنده ، فبعث يستوهبه منه ويسأله الحاجة ، فأبى عليه ، فكتب إليه عبد الملك يهدّده وأنّه يقطع رزقه من بيت المال ، فأجابه عليه السّلام : « أما بعد فإن اللّه ضمن للمتقين المخرج من حيث يكرهون ، والرزق من حيث لا يحتسبون ، وقال جلّ ذكره : إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ فانظر أيّنا أولى بهذه الآية » . وفي عيون أخبار الرضا عليه السّلام ج 2 ص 18 : المفسّر عن أحمد بن الحسن الحسيني ، عن أبي محمّد ، عن آبائه ، عن موسى بن جعفر عليهما السّلام قال : « نعي إلى الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام ابنه إسماعيل بن جعفر عليهم السّلام وهو أكبر أولاده ، وهو يريد أن يأكل وقد اجتمع ندماؤه ، فتبسّم ثمّ دعا بطعامه ، وقعد مع ندمائه ، وجعل يأكل أحسن من أكله سائر الأيّام ، ويحثّ ندماءه ، ويضع بين أيديهم ، ويعجبون منه أن لا يروا للحزن أثرا ، فلما فرغ قالوا : يا ابن رسول اللّه لقد رأينا عجبا أصبت بمثل هذا الابن ، وأنت كما نرى ؟ ! قال : ومالي لا أكون كما ترون ، وقد جاءني خبر أصدق الصادقين أني ميّت وإيّاكم ، إنّ قوما عرفوا الموت فجعلوه نصب أعينهم ، ولم ينكروا من تخطفه الموت منهم وسلّموا لأمر خالقهم عزّ وجلّ » . ونقله عنه في « البحار » ج 47 ص 18 .