الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
106
معجم المحاسن والمساوئ
من الفزع الأكبر ، وانجز له ما وعده في كتابه في قوله تعالى : وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ألا ومن عرضت له دنيا وآخرة فاختار الدنيا على الآخرة لقى اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة وليست له حسنه يتّقي بها النار ، ومن اختار الآخرة وترك الدنيا رضي اللّه عنه وغفر له مساوي عمله » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 163 . 2 - الخصال ص 2 : حدّثنا أبي قدّس سرّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن إسماعيل بن مسلم السكونيّ ، عن الصادق جعفر بن محمّد عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : طوبى لمن ترك شهوة حاضرة لموعود لم يره » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 244 . ورواه في ثواب الأعمال ص 211 عن جعفر بن عليّ بن الحسن الكوفي رضى اللّه عنه عن جدّه الحسن بن عليّ بن عبد اللّه ، عن جدّه عبد اللّه بن المغيرة ، بعينه سندا ومتنا . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 164 . ورواه في « أمالي المفيد » ص 51 عن الصدوق ، عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى العطار ، عن محمّد بن أبي الصبهان ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام عن آبائه ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعينه متنا . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 314 . 3 - المحاسن ص 15 : أحمد بن محمّد البرقي في ( المحاسن ) عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن ابن القداح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال اللّه تعالى : إنّما أقبل الصلاة لمن تواضع لعظمتي ويكفّ نفسه عن الشهوات من أجلي ، ويقطع نهاره بذكري ، ولا يتعاظم على خلقي ، ويطعم الجائع ، ويكسو العاري ، ويرحم المصاب ، ويؤوي الغريب فذلك