الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

107

معجم المحاسن والمساوئ

يشرق نوره مثل نور الشمس أجعل له في الظلمات نورا ، وفي الجهالة حلما اكلأه بعزّتي وأستحفظ ملائكتي ، يدعوني فالبيه ، ويسألني فاعطيه ، فمثل ذلك عندي كمثل جنّات عدن لا يسمو ثمرها ، ولا تتغيّر عن حالها » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 164 . 4 - أمالي المفيد ص 208 : روى عن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه عن الصفار ، عن العبّاس ابن معروف ، عن عليّ بن مهزيار ، عن رجل ، عن واصل بن سليمان ، عن ابن سنان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « كان المسيح عليه السّلام يقول لأصحابه إن كنتم أحبّائي وإخواني فوطّنوا أنفسكم على العداوة والبغضاء من الناس فإن لم تفعلوا فلستم بإخواني إنّما اعلّمكم لتعملوا ولا اعلّمكم لتعجبوا إنّكم لن تنالوا ما تريدون إلّا بترك ما تشتهون وبصبركم على ما تكرهون » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 314 . 5 - المستدرك ج 2 ص 314 : وفي كتاب التحصين نقلا عن كتاب المنبئ عن زهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لجعفر بن أحمد القميّ ، عن أحمد بن عليّ بن بلال ، عن عبد الرحمن بن حمدان ، عن الحسن بن محمّد ، عن أبي الحسن بشر بن أبي البشر البصري ، عن الوليد بن عبد الواحد ، عن حنّان البصري ، عن إسحاق بن نوح ، عن محمّد بن عليّ ، عن سعيد بن زيد بن عمرة بن نفيل قال : سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : واقبل على أسامة بن زيد فقال : « يا اسامة عليك بطريق الحقّ وإيّاك وأن تختلج دونه بزهرة رغبات الدنيا وغضارة نعيمها وبائد سرورها وزائل عيشها » فقال اسامة : يا رسول اللّه ما أيسر ما ينقطع به ذلك الطريق ، قال : « السهر الدائم والظماء في الهواجر وكفّ النفس عن الشهوات وترك اتّباع الهوى واجتناب أبناء الدنيا . . . » الخبر .