الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
95
معجم المحاسن والمساوئ
ورواه في « الخصال » ج 1 ص 146 ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد ابن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، بعينه سندا ومتنا . تسليم أهل البيت عليهم السّلام للّه : 1 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 119 : قال الصادق عليه السّلام : « إنّا أهل بيت نجزع قبل المصيبة ، فإذا نزل أمر اللّه رضينا بقضائه وسلّمنا لأمره ، وليس لنا أن نكره ما أحبّ اللّه لنا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 919 . 2 - التهذيب ج 1 ص 289 : أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال : ثقل ابن لجعفر وأبو جعفر عليه السّلام جالس في ناحية ، فكان إذا ادني منه إنسان قال : « لا تمسّه فإنّه إنّما يزداد ضعفا ، وأضعف ما يكون في هذه الحال ، ومن مسّه على هذه الحال أعان عليه » فلمّا قضى الغلام أمر به فغمض عيناه وشد لحياه ثمّ قال : « لنا أن نجزع ما لم ينزل أمر اللّه ، فإذا نزل أمر اللّه فليس لنا إلّا التسليم » ثمّ دعا بدهن فادّهن واكتحل ، ودعا بطعام فأكل هو ومن معه ، ثمّ قال « هذا هو الصبر الجميل » ثمّ أمر به فغسل ، ولبس جبّة خزّ ومطرف خزّ وعمامة خزّ ، وخرج فصلّى عليه . ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 289 . 3 - الكافي ج 3 ص 73 : الحسين بن محمّد ، عن عبد اللّه بن عامر ، عن عليّ بن مهزيار ، عن الحسن بن محمّد بن مهزيار ، عن قتيبة الأعشى قال : أتيت أبا عبد اللّه عليه السّلام أعود ابنا له فوجدته على الباب ، فإذا هو مهتمّ حزين ، فقلت : جعلت فداك كيف الصبيّ ؟ فقال ، « واللّه إنّه لما به « ثمّ دخل فمكث ساعة ثمّ خرج إلينا وقد اسفرّ وجهه وذهب التغيّر والحزن ، قال : فطمعت أن يكون قد صلح الصبيّ فقلت : كيف الصبيّ جعلت فداك ؟ فقال :