الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

96

معجم المحاسن والمساوئ

« وقد مضى لسبيله » فقلت : جعلت فداك لقد كنت وهو حيّ مهتمّا حزينا ، وقد رأيت حالك الساعة وقد مات غير تلك الحال فكيف هذا ؟ فقال : « إنّا أهل البيت إنّما نجزع قبل المصيبة ، فإذا وقع أمر اللّه رضينا بقضائه وسلّمنا لأمره » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 918 : 4 - كمال الدين ص 73 : حدّثنا محمّد بن الحسن رحمه اللّه قال : حدّثنا الحسن بن متّيل الدقّاق قال : حدّثنا يعقوب بن يزيد ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن محمّد بن عبد اللّه الكوفيّ قال : لمّا حضرت إسماعيل بن أبي عبد اللّه الوفاة جزع أبو عبد اللّه عليه السّلام جزعا شديدا قال : فلمّا غمضه دعا بقميص غسيل أو جديد فلبسه ، ثمّ تسرّح وخرج يأمر وينهى قال : فقال له بعض أصحابه : جعلت فداك لقد ظننّا أن لا ينتفع بك زمانا لما رأينا من جزعك ، قال : « إنّا أهل بيت نجزع ما لم تنزل المصيبة فإذا نزلت صبرنا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 919 . 1296 السلم للمؤمنين يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً . البقرة : 208 . وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ . الأنفال : 61 . 1 - أصول الكافي ج 2 ص 236 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن الحسين بن شمّون ، عن عبد اللّه بن عمرو بن الأشعث ، عن عبد اللّه بن حمّاد الأنصاريّ ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : شيعتنا المتباذلون في ولايتنا ، المتحابّون في مودّتنا ، المتزاورون في إحياء أمرنا ، الّذين إن غضبوا