الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

94

معجم المحاسن والمساوئ

8 - مشكاة الأنوار ص 17 : وعنه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ الآية قال : « أثنوا عليه وسلّموا عليه » قلت : فكيف علم الرسول أنّها كذلك ؟ قال : « كشف له الغطاء » قلت : فبأيّ شيء علم المؤمن أنّه مؤمن ؟ قال : « بالتسليم للّه ، والرضا فيما ورد عليه من وراء سخط » . ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 157 . 9 - أصل زيد الزراد ص 4 : زيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان عليّ عليه السّلام يقول : اللّهمّ منّ عليّ بالتوكّل عليك والتفويض إليك والرضا بقدرك والتسليم لأمرك ، حتى لا احبّ تعجيل ما أخّرت ولا تأخير ما عجّلت يا ربّ العالمين » . 10 - نهج البلاغة ص 1108 الحكمة 41 : « طوبى لمن ذكر المعاد ، وعمل للحساب ، وقنع بالكفاف ، ورضي عن اللّه سبحانه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 901 . 11 - أصول الكافي ج 2 ص 52 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمّد بن عذافر ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في بعض أسفاره إذ لقيه ركب فقالوا : السّلام عليك يا رسول اللّه ، فقال : ما أنتم ؟ فقالوا : نحن مؤمنون يا رسول اللّه ، قال : فما حقيقة إيمانكم ؟ قالوا : الرضا بقضاء اللّه والتفويض إلى اللّه والتسليم لأمر اللّه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : علماء حكماء كادوا أن يكونوا من الحكمة أنبياء ، فإن كنتم صادقين فلا تبنوا ما لا تسكنون ، ولا تجمعوا ما لا تأكلون ، واتّقوا اللّه الّذي إليه ترجعون » .