الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

51

معجم المحاسن والمساوئ

فيقول له المؤمن : يرحمك اللّه نعم الخارج خرجت معي من قبري وما زلت تبشّرني بالسرور والكرامة من اللّه حتّى رأيت ذلك ، فيقول من أنت ؟ فيقول : أنا السرور الّذي كنت أدخلت على أخيك المؤمن في الدنيا ، خلقني اللّه عزّ وجلّ منه لابشّرك » . ورواه في « ثواب الأعمال » ص 238 ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد ، بعينه سندا ومتنا ، لكنّه وزاد بعد قوله « والكرامة من اللّه عزّ وجلّ » : « فما زال يبشّره بالسرور والكرامة من اللّه عزّ وجلّ » . فذكر الحديث إلى آخره . ورواه في ص 180 ، عن محمّد بن موسى بن المتوكل رضى اللّه عنه قال : حدّثني عبد اللّه ابن الجعفر الحميري ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 571 . ورواه في « أمالي المفيد » ص 177 ، عن جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، بعين ما تقدّم في « ثواب الأعمال » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 405 . 4 - ثواب الأعمال ص 180 و 179 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه قال : حدّثني أبو محمّد الغفاريّ ، عن لوط بن إسحاق ، عن أبيه ، عن جدّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما من عبد يدخل على أهل بيت مؤمن سرورا إلّا خلق اللّه له من ذلك السرور خلقا يجيئه يوم القيامة ، كلّما مرّت عليه شديدة يقول : يا وليّ اللّه لا تخف ، فيقول له : من أنت يرحمك اللّه ؟ فلو أنّ الدنيا كانت لي ما رأيتها لك شيئا ، فيقول : أنا السرور الّذي أدخلت على آل فلان » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 574 . ورواه في « مصادقة الإخوان » ص 60 ، بعينه سندا ومتنا .