الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
52
معجم المحاسن والمساوئ
5 - إرشاد القلوب ص 148 : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أدخل على مؤمن سرورا خلق اللّه عزّ وجلّ له من ذلك السرور مثالا ، لا يزال معه في كل هول يبشّره بالجنّة » . 6 - مصادقة الإخوان ص 64 : روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « من فرّح مسلما خلق اللّه من ذلك الفرح صورة حسنة تقيه آفات الدنيا ، وأهوال الآخرة - تكون معه في الكفن - والحشر ، والنشر حتّى توقفه بين يدي اللّه ، فيقول له من أنت ؟ فو اللّه لو أعطيتك [ الدنيا ] لما كانت عوضا لما قمت لي به ، فيقول : أنا الفرح الّذي أدخلته على أخيك في دار الدنيا » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 405 . 7 - دعائم الإسلام ج 2 ص 320 : روى عن أبي جعفر محمّد بن علي أنّه قال : « إذا بعث اللّه عزّ وجلّ المؤمن من قبره ، خرج ومعه مثال حسن . فإذا مرّ بتلك الشدائد قال له : لا تخف ، ليس عليك من بأس . فما يزال يؤمّنه ويبشّره ، حتى يورده على اللّه تعالى ، فيحاسبه حسابا يسيرا . ثمّ يأمر به إلى الجنّة ، فيقول له المؤمن : من أنت ، يرحمك اللّه ، فقد وعدتني وصدّقتني وأمنتني من خوفي ، فيقول : أنا خلق خلقني ربّي من السرور الّذي كنت تدخله على المؤمنين ، فأنا أسرّك اليوم » . من سرّ مؤمنا أباح اللّه له جنّته : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 189 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال : « أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى داود عليه السّلام : أنّ العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنّتي ، فقال داود : يا ربّ وما تلك الحسنة ؟ قال : يدخل