الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

464

معجم المحاسن والمساوئ

وجوههم وأبدوا نصرتهم وبدا ضمير أفئدتهم ، قد شمروا فاحتذوا بحذونا ، وعملوا بأمرنا تعرف الرهبانية في وجوههم ، يصبحون في غير ما الناس فيه ويمسون في غير ما الناس فيه ، يجأرون إلى اللّه في إصلاح الأمة بنا ، وإن يبعثنا اللّه رحمة للضعفاء والعامّة ، يا عبد اللّه أولئك شيعتنا وأولئك منّا ، وأولئك حزبنا ، وأولئك أهل ولايتنا » . 8 - مشكاة الأنوار ص 79 : قال الباقر عليه السّلام : « سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عنهم فقال : إذا أحسنوا بشروا ، وإذا أساؤا استغفروا ، وإذا أعطوا شكروا ، وإذا ابتلوا صبروا ، وإذا غضبوا غفروا » . 9 - مشكاة الأنوار ص 79 : وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ، ولو صببت الدنيا بجملتها على المنافق على أن يحبّني ما أحبّني وذلك أنه قضي فانقضى على لسان النبيّ الامّي أنه قال : يا عليّ لا يبغضك مؤمن ولا يحبّك منافق » . قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : « إذا قام قائمنا أذهب اللّه عن شيعتنا العاهة وجعل قلوبهم كزبر الحديد وجعل قوة الرجل منهم قوة أربعين رجلا ويكونون حكام الأرض وسنامها » . 10 - مشكاة الأنوار ص 60 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أوصيك بحفظ ما بين رجليك وما بين لحييك » . عنه عليه السّلام قال : « العلماء امناء والأتقياء حصون والعمال سادة » . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من عرف اللّه وعظمه منع فاه من الكلام ، وبطنه من الطعام ، وعني نفسه بالصيام والقيام ، قالوا بآبائنا وأمهاتنا يا رسول اللّه هؤلاء أولياء اللّه ، قال : إنّ أولياء اللّه سكتوا وكان سكوتهم ذكرا ونظروا وكان نظرهم عبرة ونطقوا فكان نطقهم حكمة ، ومشوا وكان مشيهم بين الناس بركة ،