الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

463

معجم المحاسن والمساوئ

أو أكرم لنا مخالفا فليس منّا ولسنا منه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 507 . 5 - مشكاة الأنوار ص 81 : قال الباقر عليه السّلام : « ما من عبد من شيعتنا يقوم إلى الصلاة إلّا اكتنفته بعدد من خالفه ملائكة يصلّون خلفه يدعون اللّه حتّى يفرغ من صلاته » . 6 - التمحيص ص 67 : عن الحذّاء ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول : « أما واللّه إنّ أحبّ أصحابي إليّ أورعهم وأكتمهم لحديثنا ، وإنّ أسوأهم عندي حالا وامقتهم إليّ الّذي إذا سمع الحديث ينسب إلينا ويروي عنا ، فلم يعقله ولم يقبله قلبه . . . » الحديث . ونقله عنه في « البحار » ج 65 ص 176 . 7 - مشكاة الأنوار ص 63 - 64 : عن أبي عبد اللّه بن بكير قال : قال أبو الحسن عليه السّلام : « يا بن بكير إني لأقول لك قولا قد كانت آبائي عليهم السّلام تقوله : لو كان فيكم عدة أهل بدر لقام قائمنا يا عبد اللّه إنا نداوي الناس ونعلم ما هم ، فمنهم من يصدقنا المودة ويبذل مهجته لنا ، ومنهم من ليس في قلبه حقيقة ما يظهر بلسانه ، ومنهم من هو عين لعدونا علينا يسمع حديثنا وإن أطمع في شيء قليل من الدنيا كان أشد علينا من عدونا ، وكيف يرون هؤلاء السرور وهذه صفتهم ، أن للحقّ أهلا وللباطل اهلا ، فأهل الحقّ في شغل عن أهل الباطل ينتظرون أمرنا ويرغبون إلى اللّه أن يروا دولتنا ليسوا بالبذر المذيعين ولا بالجفاة المرائين ، ولا بنا مستأكلين ، ولا بالطمعين ، خيار الأمة نور في ظلمات الأرض ، ونور في ظلمات الفتن ، ونور هدى يستضاء بهم ، لا يمنعون الخير أوليائهم ، ولا يطمع فيهم أعداؤهم ، إن ذكرنا بالخير استبشروا وابتهجوا واطمأنت قلوبهم وأضاءت وجوههم ، وإن ذكرنا بالقبح اشمئزت قلوبهم واقشعرت جلودهم وكلحت