الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
457
معجم المحاسن والمساوئ
عرفت أنّك بقولك كاذب فيه ، إنك لمبتلى بفالج لا يفارقك إلى الموت أو جذام ليكون كفّارة لكذبك هذا » . ونقلهما عنه في « البحار » ج 65 ص 156 . وفي ص 309 - 310 : 10 - وقال الباقر عليه السّلام لرجل فخر على آخر [ قال ] : أتفاخرني وأنا من شيعة آل محمّد الطيّبين ؟ ! فقال له الباقر عليه السّلام : « ما فخرت عليه وربّ الكعبة ، وغبن منك على الكذب يا عبد اللّه ، أمالك معك تنفقه على نفسك أحبّ إليك أم تنفقه على إخوانك المؤمنين ؟ قال : بل أنفقه على نفسي . قال : فلست من شيعتنا ، فانّا نحن ما ننفق على المنتحلين من إخواننا أحبّ إلينا [ من أن ننفق على أنفسنا ] ولكن قل : أنا من محبّيكم ومن الراجين للنجاة بمحبّتكم » . 11 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 316 - 319 : قال أبو يعقوب يوسف بن زياد وعليّ بن سيّار رضى اللّه عنه : حضرنا ليلة على غرفة الحسن بن عليّ بن محمّد عليهم السّلام وقد كان ملك الزمان له معظّما ، وحاشيته له مبجّلين ، إذ مرّ علينا والي البلد - وإلي الجسرين - ومعه رجل مكتوف ، والحسن بن عليّ عليهما السّلام مشرف من روزنته . فلمّا رآه الوالي ترجّل عن دابّته إجلالا له . فقال الحسن بن علي عليهما السّلام : « عد إلى موضعك » فعاد ، وهو معظّم له ، وقال : يا بن رسول اللّه ، أخذت هذا ، في هذه الليلة ، على باب حانوت صيرفي ، فاتّهمته بأنّه يريد نقبه والسرقة منه . فقبضت عليه ، فلمّا هممت أن أضربه خمسمائة [ سوط ] - وهذا سبيلي فيمن أتّهمه ممّن آخذه - ليكون قد شقى ببعض ذنوبه قبل أن يأتيني [ ويسألني فيه ] من لا أطيق مدافعته .