الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

431

معجم المحاسن والمساوئ

بالكوفة فلقيته كوكبة من الناس فقالوا : السّلام عليك يا أمير المؤمنين ، فأنكرهم فقالوا له : إنّا أصحابك ومن شيعتك ، فقال : « ما لي لا أرى عليكم سيماء الشيعة » فقالوا : وما سيماء الشيعة ؟ فقال عليه السّلام : « عمش عيونهم من البكاء خمص بطونهم من الطوى يبس شفاههم من الظماء مطوية ظهورهم من السجود وطيبة أفواههم من الذكر ومن لم يكن كذلك ليسوا منّي وأنا منهم بريء » . القسم الثالث : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 238 : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن مهزم ، وبعض أصحابنا ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن إسحاق الكاهليّ ؛ وأبو عليّ الأشعريّ ، عن الحسن بن عليّ الكوفيّ ، عن العباس بن عامر ؛ عن ربيع بن محمّد ؛ جميعا ؛ عن مهزم الأسديّ قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا مهزم شيعتنا من لا يعدو صوته سمعه : ولا شحناؤه بدنه ولا يمتدح بنا معلنا ولا يجالس لنا عائبا ولا يخاصم لنا قاليا ؛ إن لقي مؤمنا أكرمه وإن لقي جاهلا هجره » قلت : جعلت فداك فكيف أصنع بهؤلاء المتشيّعة ؟ قال : « فيهم التمييز وفيهم التبديل وفيهم التمحيص ؛ تأتي عليهم سنون تفنيهم وطاعون يقتلهم واختلاف يبدّدهم ؛ شيعتنا من لا يهرّ هرير الكلب ولا يطمع طمع الغراب ولا يسأل عدوّنا وإن مات جوعا » قلت : جعلت فداك فأين أطلب هؤلاء ؟ قال : « في أطراف الأرض ؛ أولئك الخفيض عيشهم ؛ المنتقله ديارهم » . ورواه في التمحيص ص 70 بعينه متنا . وفي المشكاة ص 61 : روى محمّد بن نبيك قال : حدّثني أبو عبد اللّه جعفر بن أحمد بن مقبل القمّي