الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
427
معجم المحاسن والمساوئ
أحدا بهذه الصفة قال : « يا جابر لا تذهبن بكم المذاهب أيحسب الرجل أن يقول أحبّ عليّا وأتولّاه ثمّ لا يكون مع ذلك فعالا فلو قال : إنّي احبّ رسول اللّه ورسول اللّه خير من عليّ عليه السّلام ثمّ لا يتبع سيرته ولا يعمل بسنته صلّى اللّه عليه وآله ما ينفعه حبه إيّاه شيئا اتّقوا اللّه واعلموا لما عند اللّه فليس بين اللّه وبين أحد قرابة أحبّ العباد إلى اللّه وأكرمهم عليه أتقاهم وأعملهم بطاعته يا جابر ما يتقرّب إلى اللّه إلّا بالطاعة وما معنا براة من النار ولا لنا عليه على اللّه حجّة من كان للّه مطيعا فهو لنا وليّ ومن كان للّه عاصيا فهو لنا عدوّ ، واللّه لا تنال ولايتنا إلّا بالعمل » . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 233 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « شيعتنا أهل الهدى وأهل التّقى وأهل الخير وأهل الإيمان وأهل الفتح والظفر » . 4 - أصول الكافي ج 2 ص 73 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن محمّد أخي غرام ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « لا تذهب بكم المذاهب ، فو اللّه ما شيعتنا إلّا من أطاع اللّه عزّ وجلّ » . 5 - أصول الكافي ج 2 ص 233 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ؛ عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ شيعة عليّ كانوا خمص البطون ، ذبل الشفاه ؛ أهل رأفة وعلم وحلم يعرفون بالرهبانيّة فأعينوا على ما أنتم عليه بالورع والاجتهاد » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 147 : ورواه في « صفات الشيعة ص 9 عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه وعبد اللّه بن