الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
428
معجم المحاسن والمساوئ
جعفر الحميري جميعا ، عن أحمد بن محمّد بن الحسن ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : بعينه . 6 - أصول الكافي ج 2 ص 235 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن مفضّل بن عمر ، عن أبي أيّوب العطّار ، عن جابر قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « إنّما شيعة عليّ الحلماء ، العلماء ، الذبل الشفاه تعرف الرهبانيّة على وجوههم » . ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 202 . 7 - صفات الشيعة ص 10 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثني محمّد بن أحمد بن عليّ بن الصلت ، عن أحمد بن محمّد ، عن السندي بن محمّد قال : قوم تبع أمير المؤمنين عليه السّلام فالتفت إليهم . قال « ما أنتم عليه ؟ » قالوا شيعتك يا أمير المؤمنين قال : « ما لي لا أرى عليكم سيماء الشيعة » قالوا : وما سيماء الشيعة ؟ قال : « صفر الوجوه من السهر ، خمص البطون من الصيام ، ذبل الشفاه من الدعاء ، عليهم غبرة الخاشعين » . ورواه في ص 17 عن محمّد بن موسى المتوكّل رحمه اللّه قال حدّثني عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن الأصبغ بن نباتة لكنّه ذكر بدل قوله : « من السهر » : « من صلاة الليل » . وزاد قبل قوله « ذبل الشفاه » : « عمش العيون من مخافة اللّه » . ورواه في « إرشاد القلوب » ص 127 أنّه عليه السّلام خرج ذات ليلة من المسجد وكانت ليلة قمراء فأم الجبانة فلحقه جماعة يقفون أثره فوقف ثمّ قال : « من أنتم ؟ » قالوا : نحن شيعتك يا أمير المؤمنين فتفرّس في وجوههم ، فذكر الحديث بعينه . ورواه في ص 108 باختلاف يسير . ورواه في « جامع الأخبار » ص 35 قال وحدّثني أبو عبد اللّه أحمد بن عبدون البزاز بمدينة السّلام سنة إحدى وأربع مأة وأنا ابن اثنين وعشرين سنة وكان هذا