الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

426

معجم المحاسن والمساوئ

ولا يعمل بسنّته ما نفعه حبّه إيّاه شيئا فاتّقوا اللّه واعملوا لما عند اللّه ، ليس بين اللّه وبين أحد قرابة ، أحبّ العباد إلى اللّه عزّ وجلّ [ وأكرمهم عليه ] أتقاهم وأعملهم بطاعته ، يا جابر واللّه ما يتقرّب إلى اللّه تبارك وتعالى إلّا بالطاعة وما معنا براءة من النار ولا على اللّه لأحد من حجّة ، من كان للّه مطيعا فهو لنا وليّ ومن كان للّه عاصيا فهو لنا عدوّ ؛ ما تنال ولايتنا إلّا بالعمل والورع » . ورواه الصدوق في « الأمالي » ص 625 عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي . لكنّه أسقط قوله : « ثمّ لا يكون مع ذلك فعالا » . ورواه في « صفات الشيعة » ص 12 . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 294 . ورواه في « تحف العقول » ص 295 . ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 185 . ورواه في « المشكاة » ص 59 . البحار ج 75 ص 186 نقلا عن حلية الأولياء . وعن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « شيعتنا من أطاع اللّه » . 2 - السرائر - مستطرفاته ص 491 نقلا عن القاسم بن قولويه وعن جابر ، عن أبي عبد اللّه قال : « ليس منّا من انتحل قول الشيعة وأحبنا أهل البيت عليهم السّلام فو اللّه ما من شيعتنا إلّا من اتّقى اللّه وأطاعه وما كانوا يعرفون يا جابر إلّا بالتواضع والتخشّع والإنابة وكثرة ذكر اللّه والبرّ بالوالدين وتعاهد الجيران من الفقراء وذوي المسكنة والغارمين والأيتام وصدق الحديث وتلاوة القرآن وكفّ الألسن عن الناس إلّا من خير وكانوا امناء عشائرهم في الأشياء » . قال جابر فضحكت عند آخر كلامه عليه السّلام فقلت : يرحمك اللّه يا بن رسول اللّه ما نعرف اليوم