الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
42
معجم المحاسن والمساوئ
سرورا بسروره لأنّ صاحبي يهودي أريد أفارقه » فأتى الحسين إلى صاحبه بمائتي دينار ثمنا له ، فقال اليهوديّ : الغلام فداء لخطاك ، وهذا البستان له ، ورددت عليك المال ، فقال عليه السّلام : « وأنا قد وهبت لك المال » فقال : قبلت المال ووهبته للغلام ، فقال الحسين عليه السّلام : « أعتقت الغلام ووهبته له جميعا » فقالت امرأته : قد أسلمت ووهبت زوجي مهري ، فقال اليهوديّ : وأنا أيضا » أسلمت وأعطيتها هذه الدار . ونقله عنه في « البحار » ج 44 ص 194 . ورواه في « المستدرك » ج 2 ص 405 عن رياض الأبرار للسيّد نعمة اللّه الجزائري ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام بعينه متنا . 10 - مصادقة الاخوان ص 60 : روى عن جميل ، وغيره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال سمعناه يقول : « إنّ من أحبّ الأعمال إلى اللّه تعالى إدخال السرور على المؤمن » . ورواه في « المستدرك » ج 2 ص 406 عن كتاب « الأخلاق » للكوفي . 11 - مصادقة الاخوان ص 60 : روى عن صفوان بن مهران الجمّال ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ ممّا يحبّ اللّه من الأعمال إدخال السرور على المؤمن » . ورواه في « المؤمن » ص 52 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 404 . 12 - جامع الأخبار ص 184 : روى عن أبي هريرة قال : سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أيّ الأعمال أفضل قال : « أن تدخل على أخيك المؤمن سرورا أو تقضي عنه دينا ، أو تطعمه خبزا » . ورواه في « عوالي اللئالي » ج 1 ص 376 .