الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

43

معجم المحاسن والمساوئ

13 - فقه الرضا عليه السّلام ص 339 : « احرصوا على قضاء حوائج المؤمنين ، وإدخال السرور عليهم ، ودفع المكروه عنهم ، فإنّه ليس شيء من الأعمال عند اللّه عزّ وجلّ بعد الفرائض أفضل من إدخال السرور على المؤمن . لا تدعوا العمل الصالح والاجتهاد في العبادة اتّكالا على حبّ آل محمّد عليهم السّلام » . ونقله عنه في « البحار » ج 75 ص 347 . ورواه في « البحار » ج 71 ص 313 عن كتاب « قضاء الحقوق » . 14 - فقه الرضا عليه السّلام ص 369 : ونروي : « الخلق عيال اللّه ، فأحبّ الخلق إلى اللّه من أدخل على أهل بيت مؤمن سرورا ، ومشى مع أخيه في حاجته » . ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 307 . 15 - أعلام الدين ص 254 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ من أفضل الأعمال بعد الفرائض إدخال السرور على المؤمن » . 16 - وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « من سرّ لنا وليّا فقد وصل لنا رحما » . 17 - كتاب الحقوق للصوري كما في البحار ج 71 ص 316 والمستدرك ج 2 ص 405 : وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أقرب ما يكون العبد إلى اللّه عزّ وجلّ إذا أدخل على قلب أخيه المؤمن مسرّة » . 18 - المستدرك ج 2 ص 406 نقلا من كتاب الأخلاق : روى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « وأحبّ الأعمال إلى اللّه سرور يوصله مؤمن إلى مؤمن » .