الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
41
معجم المحاسن والمساوئ
6 - قرب الإسناد ص 68 : روى عن السندي بن محمّد ، عن أبي البختري ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه قال : « سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أيّ الأعمال أحبّ إلى اللّه تعالى ؟ قال : اتّباع سرور المسلم قيل : يا رسول اللّه وما اتباع سرور المسلم ؟ قال : شبع جوعته ، وتنفيس كربته ، وقضاء دينه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 575 . 7 - المؤمن ص 53 : روي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « ما [ من ] عمل يعمله المسلم أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ من إدخال السرور على أخيه المسلم ، وما من رجل يدخل على أخيه المسلم بابا من السرور إلّا أدخل اللّه عزّ وجلّ عليه بابا من السرور » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 404 . 8 - أصول الكافي ج 2 ص 188 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن رجل من أهل الكوفة يكنّى أبا محمّد ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « تبسّم الرجل في وجه أخيه حسنة وصرف القذى عنه حسنة ، وما عبد اللّه بشيء أحبّ إلى اللّه من إدخال السرور على المؤمن » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 569 . ورواه في « مصادقة الاخوان » ص 52 . 9 - المناقب ج 4 ص 75 : وروي عن الحسين بن عليّ عليهما السّلام أنّه قال : صحّ عندي قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أفضل الأعمال بعد الصلاة إدخال السرور في قلب المؤمن بما لا إثم فيه . فإنّي رأيت غلاما يواكل كلبا فقلت له في ذلك ، فقال : يا ابن رسول اللّه إنّي مغموم أطلب