الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
335
معجم المحاسن والمساوئ
قال : حدّثنا محمّد بن المفضل الضبي عن أبيه المفضل بن محمّد ، عن مالك بن أعين الجهني قال : أوصى علي بن الحسين بعض ولده فقال : « يا بنيّ اشكر اللّه فيما أنعم عليك وأنعم على من شكرك ، فإنّه لا زوال للنعمة إذا شكرت عليها ولا بقاء لها إذا كفرتها ، والشاكر بشكره أسعد منه بالنعمة التي وجب عليه الشكر بها ، وتلا - يعني علي بن الحسين عليهما السّلام - قول اللّه تعالى : وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ إلى آخر الآية » . 11 - تفسير العياشي ج 2 ص 222 : وعن أبي ولّاد قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أرايت هذه النعمة الظاهرة علينا من اللّه أليس ان شكرناه عليها وحمدناه زادنا كما قال اللّه في كتابه : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ؟ فقال : « نعم من حمد اللّه على نعمه وشكره وعلم انّ ذلك منه لا من غيره [ زاد اللّه نعمه ] » . 12 - نهج البلاغة ، حكمة 236 ص 1194 : « انّ للّه تعالى في كلّ نعمة حقّا فمن أدّاه زاده منها ومن قصّر فيه خاطر بزوال نعمته » . 13 - نزهة الناظر ص 80 : قال الحسين بن علي عليهما السّلام : « شكرك لنعمة سالفة يقتضي نعمة آنفة » . 14 - المشكاة ص 32 : عن الباقر عليه السّلام قال : « لا ينقطع المزيد من اللّه حتّى ينقطع الشكر على العباد » . ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 56 . 15 - نوادر الراوندي ص 15 : روى بسنده قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من تظاهرت نعم اللّه عليه فليكثر الشكر ومن ألهم الشكر لم يحرم المزيد » الحديث .