الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

336

معجم المحاسن والمساوئ

16 - المشكاة ص 31 : عنه الصادق عليه السّلام قال : « من شكر اللّه على ما أفيد فقد استوجب على اللّه المزيد ومن أضاع الشكر فقد خاطر بالنعم ولم يأمن التغيّر والنقم » . ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 55 . 17 - روضة الواعظين ج 2 ص 473 : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إذا وصلت إليكم أطراف النعم فلا تنفروا أقصاها بقلّة الشكر يا بن آدم إذا رأيت ربّك سبحانه يتابع عليك نعمة فاحذره ومن أعطي الشكر لم يحرم الزيادة ، قال اللّه تعالى : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ احذروا نفار النعم فما كلّ شارد بمردود » . قال موسى عليه السّلام : « إلهي كيف استطاع آدم أن يؤدّي شكر ما جريت عليه من نعمتك ، خلقته بيديك وأسجدت له ملائكتك وأسكنته جنّتك ، فأوحى اللّه إليه أنّ آدم علم أنّ ذلك كلّه منّي ومن عندي ، فذلك شكره » . ورواه في « المشكاة » ص 33 عنه عليه السّلام إلى قوله : بقلّة الشكر . 18 - المحاسن ص 3 : عنه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن عبد الحميد الطّائيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كتب معي إلى عبد اللّه بن معاوية وهو بفارس ؛ من اتّقى اللّه وقاه ، ومن شكره زاده ، ومن أقرضه جزاه » . 19 - أمالي الطوسي ج 2 ص 304 : ( وبهذا الإسناد ) عن عليّ بن عقبة ، عن أبي كهمش ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من أعطي أربعا لم يحرم أربعا : من أعطي الدعاء لم يحرم الإجابة ، ومن أعطي الاستغفار لم يحرم المغفرة ، ومن أعطي التوبة لم يحرم القبول منه ، ومن أعطي الشكر لم يحرم الزيادة وذلك في كتاب اللّه عزّ وجلّ » .