الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
73
معجم المحاسن والمساوئ
4 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 208 : روى عن سماعة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول في قول اللّه : قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ : « وقد علم أنّ هؤلاء لم يقتلوا ، ولكن فقد كان هواهم مع الذين قتلوا ، فسمّاهم اللّه قاتلين لمتابعة هواهم ورضاهم لذلك الفعل » . 5 - روى عن عمر بن معمر قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لعن اللّه القدريّة ، لعن اللّه الحروريّة ، لعن اللّه المرجئة ، لعن اللّه المرجئة » قلت له : جعلت فداك كيف لعنت هؤلاء مرّة ، ولعنت هؤلاء مرّتين ؟ فقال : « إنّ هؤلاء زعموا أنّ الّذين قتلونا مؤمنين ، فثيابهم ملطّخة بدمائنا إلى يوم القيامة ، أما تسمع لقول اللّه الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ - إلى قوله - صادِقِينَ » قال : « فكان بين الذين خوطبوا بهذا القول وبين القاتلين خمسمائة عام ، فسمّاهم اللّه قاتلين برضاهم بما صنع أولئك » . 6 - روى عن محمّد بن هاشم ، عمّن حدّثه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لمّا نزلت هذه الآية قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ وقد علم أن قالوا : واللّه ما قتلنا ولا شهدنا ، قال : وإنما قيل لهم ابرؤا من قتلتهم فأبوا » . 7 - روى عن محمّد بن الأرقط ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لي : « تنزل الكوفة ؟ » قلت : نعم قال : « فترون قتلة الحسين عليه السّلام بين أظهركم ؟ » قال : قلت : جعلت فداك ما رأيت منهم أحدا قال : « فإذا أنت لا ترى القاتل إلّا من قتل أو من ولي القتل ، ألم تسمع إلى قول اللّه قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ فأيّ رسول قبل الذي كان محمّد صلّى اللّه عليه وآله بين أظهرهم ، ولم يكن بينه وبين عيسى رسول ، إنما رضوا قتل أولئك فسمّوا قاتلين » . ونقلها عنه في « البحار » ج 97 ص 94 .