الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

116

معجم المحاسن والمساوئ

6 - مشكاة الأنوار ص 311 : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام أيضا : « اتّقوا اللّه واعملوا له ، فإنّه من يعمل للّه يكن في حاجته ، ومن يعمل لغير اللّه يكله اللّه إلى من عمل له » . 7 - تصنيف غرر الحكم ص 311 : وممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « اعملوا في غير رياء ولا سمعة ، فإنّه من يعمل لغير اللّه يكله اللّه سبحانه إلى من عمل له » . 8 - المشكاة ص 312 : من كتاب « روضة الواعظين » قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « إذا كان يوم القيامة ، نادى مناد يسمع أهل الجمع : أين الذين كانوا يعبدون الناس ، قوموا خذوا أجوركم ممّن عملتم له ، فإنّي لا أقبل عملا خالطه شيء من الدنيا وأهلها » . ونقله في « المستدرك » ج 1 ص 12 عن « لبّ اللباب » . 9 - الجواهر السنية ص 164 : قال عليه السّلام : « ويقول اللّه يوم القيامة ، إذا جازى العباد بأعمالهم : اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا ، هل تجدون عندهم ثواب أعمالكم » . 10 - فقه الرضا عليه السّلام ص 381 : ونروي : « أنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : أنا خير شريك ما شوركت في شيء إلّا تركته » . ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 299 . 11 - إحياء العلوم ج 3 ص 254 : وقال صلّى اللّه عليه وآله : « يقول اللّه عزّ وجلّ : من عمل لي عملا أشرك فيه غيري فهو له كلّه ، وأنا منه بريء ، وأنا أغنى الأغنياء عن الشرك » . وقال عيسى المسيح عليه السّلام : « إذا كان يوم صوم أحدكم فليدهن رأسه ولحيته ويمسح شفتيه ، لئلّا يرى الناس أنّه صائم ، وإذا أعطى بيمينه فليخف عن شماله ، وإذا صلّى فليرخ ستر بابه ، فإنّ اللّه يقسم الثناء كما يقسم الرزق » .