الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
117
معجم المحاسن والمساوئ
المرائي لا يستجاب له دعاؤه : 1 - الأشعثيّات ص 170 : بإسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا يقبل اللّه دعاء المرائي ، ولا اللاعب ، ولا يقبل إلّا الدعاء من الدعاء » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 12 . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 296 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : سيأتي على الناس زمان تخبث فيه سرائرهم وتحسن فيه علانيتهم ، طمعا في الدنيا ، لا يريدون به ما عند ربّهم ، يكون دينهم رياء لا يخالطهم خوف ، يعمّهم اللّه بعقاب ، فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجيب لهم » . رواه في « عقاب الأعمال » ص 301 ، عن أبيه بعينه سندا ومتنا ، لكنّه ذكر بدل قوله « دينهم » : « أمرهم » . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 1 ص 47 . من أراد رئاء للناس من عمله أظهره اللّه عليهم : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 296 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن أسباط ، عن يحيى بن بشير ، عن أبيه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من أراد اللّه عزّ وجلّ بالقليل من عمله ، أظهر اللّه له أكثر ممّا أراد ، ومن أراد الناس بالكثير من عمله في تعب من بدنه وسهر من ليله ، أبى اللّه عزّ وجلّ إلّا أن يقلّله في عين من سمعه » . ورواه في « المحاسن » ص 255 ، عن البرقي ، عن عدّة من أصحابنا ، عن