الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

111

معجم المحاسن والمساوئ

كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً قال : « من صلّى أو صام أو أعتق أو حجّ يريد محمدة الناس ، فقد اشترك في عمله ، وهو مشرك مغفور » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 352 . 18 - احياء العلوم ج 3 ص 254 : وقال عمر لمعاذ بن جبل - حين رآه يبكي - : ما يبكيك ؟ قال : حديث سمعته من صاحب هذا القبر - يعني النبي صلّى اللّه عليه وآله - يقول : « إنّ أدنى الرياء شرك » . ما كان للناس لا يصعد إلى اللّه : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 293 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن أبيه قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « اجعلوا أمركم هذا للّه ولا تجعلوه للناس ، فإنّه ما كان للّه فهو للّه ، وما كان للناس فلا يصعد إلى اللّه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 52 . ورواه في « المشكاة » ص 311 . ورواه في « دعائم الإسلام » ج 1 ص 62 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 12 . 2 - فلاح السائل ص 123 : روى بسنده عن معاذ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في حديث : « وتصعد الحفظة بعمل العبد اعمالا بفقه واجتهاد وورع ، له صوت كالرعد ، وضوء كضوء البرق ، ومعه ثلاثة ألف ملك ، فيمر به إلى ملك السماء السابعة فيقول : قف واضرب بهذا العمل وجه صاحبه ، أنا ملك الحجاب ، احجب كل عمل ليس للّه ، أنّه أراد رفعة عند