الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
112
معجم المحاسن والمساوئ
القوّاد ، وذكرا في المجالس ، وصوتا في المدائن . أمرني ربّي أن لا أدع عمله يجاوزني إلى غيري ما لم يكن خالصا » . ورواه في « عدّة الداعي » ص 243 . ونقله عنهما في « المستدرك » ج 1 ص 12 . ورواه في « احياء العلوم » ج 3 ص 255 . 3 - عدّة الداعي ص 103 : وسئل أمير المؤمنين من أعظم [ العظيم ] الشقاء قال : « رجل ترك الدنيا للدنيا ففاتته الدنيا وخسر الآخرة ، ورجل تعبد واجتهد وصام رياء الناس ، فذلك الذي حرم [ لذات ] الدنيا من دناياه [ دنياه ] ولحقه التعب الذي لو كان به مخلصا لاستحقّ ثوابه ، فورد الآخرة وهو يظنّ أنّه قد عمل ما يثقل به ميزانه ، فيجده هباء منثورا » قيل : فمن أعظم الناس حسرة ؟ قال : « من رأى ماله في ميزان غيره ، فأدخله اللّه به النار ، وأدخل وارثه به الجنّة » . ونقله عنه في « البحار » ج 100 ص 14 . لا يقبل اللّه عملا فيه رياء : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 295 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن عليّ بن سالم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « قال اللّه عزّ وجلّ : أنا خير شريك من أشرك معي غيري في عمل عمله لم أقبله ، إلّا ما كان لي خالصا » . ورواه في « كتاب الزهد » ص 63 ، عن عثمان بن عيسى ، عن عليّ بن سالم . وذكر بدل « أنا خير شريك » : « أنا أغنى الأغنياء عن الشريك » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 53 .