الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

110

معجم المحاسن والمساوئ

12 - تصنيف غرر الحكم ص 311 : ومما روى عنه عليه السّلام : « إنّ أدنى الرياء شرك » . 13 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 353 : روى عن زرارة وحمران عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام قالا : « لو أنّ عبدا عمل عملا يطلب به رحمة اللّه والدار الآخرة ، ثمّ أدخل فيه رضا أحد من الناس كان مشركا » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 12 . 14 - مجموعة ورّام ج 2 ص 233 : قال شدّاد بن أوس : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فرأيت في وجهه ما سائني فقلت : ما الّذي أرى بك ؟ فقال : « أخاف على امّتي الشرك » . فقلت : أيشركون من بعدك ؟ فقال : « أما إنّهم لا يعبدون شمسا ولا قمرا ولا وثنا ولا حجرا ، ولكنّهم يراؤون بأعمالهم ، والرياء هو الشرك . كلّا فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 10 . ورواه في « إحياء العلوم » ج 3 ص 254 إلى قوله « يراؤون بأعمالهم » . 15 - لبّ اللباب كما في « المستدرك » ج 1 ص 12 : وقال صلّى اللّه عليه وآله : « الشّرك أخفى في امّتي من دبيب النمل على الصفا » . 16 - مجموعة ورّام ج 1 ص 182 : ورؤي بعضهم يبكي عند قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقيل له : ما يبكيك ؟ فقال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « إنّ اليسير من الرياء شرك ، وإنّ اللّه يحب الأتقياء الأخفياء الذين إذا غابوا لم يفقدوا ، وإن حضروا لم يعرفوا ، قلوبهم مصابيح الهدى » . 17 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 352 : عن العلا بن الفضيل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن تفسير هذه الآية فَمَنْ