الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
102
معجم المحاسن والمساوئ
مطلع عليه منّي ، فابدي للناس حسن ظاهري ، وافضي إليك بسوء عملي ، تقرّبا إلى عبادك ، وتباعدا من مرضاتك » . 4 - عدّة الداعي ص 228 : وقال صلّى اللّه عليه وآله - وقد سئل فيم النجاة ؟ قال - : « أن لا يعمل العبد بطاعة اللّه يريد بها الناس » . ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 304 . ورواه في « الاحياء » ج 3 ص 253 . 5 - عقاب الأعمال ص 304 : وبهذا الإسناد ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام : « أنّ اللّه عزّ وجلّ أنزل كتابا من كتبه على نبيّ من الأنبياء ، وفيه : أن يكون خلق من خلقي يختتلون الدنيا بالدين ، يلبسون مسوك الضأن على قلوب كقلوب الذئاب ، أشد مرارة من الصبر ، وألسنتهم أحلى من العسل ، وأعمالهم الباطنة أنتن من الجيف ، فبي يغترّون ؟ ! أم إيّاي يخادعون ، أم عليّ يجترؤون ، فبعزّتي حلفت لابعثنّ عليهم فتنة تطأ في خطامها ، حتّى تبلغ أطراف الأرض ، تترك الحكيم منها حيران فيها رأي ذي الرأي وحكمة الحكيم ، ألبسهم شيعا ، واذيق بعضهم بأس بعض ، أنتقم من أعدائي ، بأعدائي فلا أبالي [ بما اعذّبهم جميعا ولا أبالي ] » . 6 - الكافي ج 7 ص 405 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن سعد الإسكاف ، قال : لا أعلمه إلّا قال عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قد كان في بني إسرائيل عابد فأعجب به داود عليه السّلام ، فأوحى اللّه إليه لا يعجبك شيء من أمره فإنّه مرائي . . . » الحديث . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 47 .