الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

103

معجم المحاسن والمساوئ

ورواه في « كتاب الزهد » ص 11 . ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 302 . 7 - أمالي الطوسي ص 532 ط الجديد : روى عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن رجاء بن يحيى ، عن محمّد بن الحسن ابن شمّون ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم ، عن الفضيل بن يسار ، عن وهب بن عبد اللّه بن أبي دبّي عن أبي حرب بن أبي الأسود ، عن أبيه ، عن أبي ذرّ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يا أبا ذر ، اتّق اللّه ، ولا تري الناس أنّك تخشى اللّه ، فيكرموك وقلبك فاجر » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 11 . 8 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 12 : القطب الراوندي في لبّ اللباب عن النبي صلّى اللّه عليه وآله انّه سئل ما القلب السليم فقال : « دين بلا شكّ وهوى وعمل بلا سمعة ورياء » . 9 - دعائم الإسلام ج 1 ص 64 : روى عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السّلام أنّه أوصى بعض شيعته فقال : « يا معشر شيعتنا ، اسمعوا وافهموا وصايانا وعهدنا إلى أوليائنا ، اصدقوا في قولكم وبرّوا في أيمانكم لأوليائكم وأعدائكم ، وتواسوا بأموالكم ، وتحابوا بقلوبكم ، وتصدّقوا على فقرائكم ، واجتمعوا على أمركم ، ولا تدخلوا غشّا ولا خيانة على أحد ، ولا تشكّوا بعد اليقين ، ولا ترجعوا بعد الإقدام جبنا ، ولا يولّ أحد منكم أهل مودّته قفاه ، ولا تكوننّ شهوتكم في مودّة غيركم ، ولا مودّتكم فيما سواكم ، ولا عملكم لغير ربّكم ، ولا إيمانكم وقصدكم لغير نبيّكم . . . » الحديث . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 12 . 10 - مصباح الشريعة ص 33 : قال الصادق عليه السّلام : « لا تراء بعملك من لا يحيي ولا يميت ، ولا يغني عنك شيئا » .